الحياة سهلة

مخصص لذوى الاحتياجات الخاصه فى الوطن العربى
البوابةالصفحة الرئيسيةالتسجيلس .و .جابحـثدخول
 

بيت السحيمي.. مثالاً للأرستقراطية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmedabdelaal
مدير المنتدى
مدير المنتدى


الدلوالكلب
العمر : 26
سجّل في : 01 يناير 2007
عدد المساهمات : 849
Localisation : مصر

مُساهمةموضوع: بيت السحيمي.. مثالاً للأرستقراطية   الثلاثاء ماي 08, 2007 7:43 pm














[center][url=][/url]



















[/url]
[url=]





يتكون بيت السحيمى من قسمين: قسم جنوبى (قبلى) أنشأوه الشيخ عبد الوهاب الطبلاوى سنة 1648 م/1058 هـ وقسم شمالى (بحرى) وأنشأوه الحاج اسماعيل شلبى 1796 م/1211هـ.

وربطه بالقسم الأول وجعل منهما بيتاً واحداً وسمى هذا البيت بيت السحيمى نسبة إلى آخر مالك له وهو السيد محمد أمين السحيمى شيخ رواق الأتراك بالجامع الازهر والذى توفى سنة 1928 م.

ويمكن الدخول للبيت عن طريق مجاز وظيفته حجب رؤية من بداخل البيت بالنسبة للخارج.

وبداخل البيت عدة قاعات، كل قاعة فيه تتكون من إيوانين بينهما دور قاعة يتوسط بعضاً منها فسقية من الرخام.

وكسيت جدران بعض القاعات بألواح من الخشب وفى أحيان أخرى بالخزف، كما غطيت الأرضيات بالرخام وزينت جدران بعض القاعات بأبيات من قصيدة البردة للبوصيرى.

ويتوسط بيت السحيمى الفناء الأوسط (الحديقة) أو (الحوش) الذى تتوزع حوله وحدات البيت والتى تشتمل على المقعد الذى يمثل القاعة الصيفية لأصحاب المنزل وزائريهم من الرجال ،ويزين سقف المقعد زخارف نباتية وهندسية .

كما يطل على الفناء القاعات العلوية من خلال مشربيات من خشب الخرط والتى تعد واحدة من روائع الفنون الإٌسلامية والتى تمثل سمة مميزة تطل من خلالها قاعات الحريم (الحرملك ) على الفناء.

ويعد هذا البيت واحد من روائع العمارة الإسلامية المدنية الباقية فى مصر من العصر العثمانى.
[/center]










بيت السحيمي.. مثالاً للأرستقراطية


2001/01/4

وسام الدويك








  • يقع "بيت السحيمي" في حارة "الدرب الأصفر" بمنطقة الجمالية بالقرب من بابي "النصر" و"الفتوح"، وهي حارة متفرعة من شارع "المعز" قلب القاهرة الفاطمية.


  • وقد سُمي الشارع بهذا الاسم نسبة إلى "المعز لدين الله" الخليفة الفاطمي الذي أرسل قائده "جوهر الصقلي" إلى مصر عام 358 هجرية – 969 ميلادية؛ حيث أصبحت مصر تحت الحكم الفاطمي حتى عام 567 هـ – 1171م، وقد أصبح المذهب الشيعي هو الرسمي للبلاد إبان حكم الفاطميين.


  • وجدير بالذكر أنه في عهد الدولة الفاطمية استقرت أسس العمارة والفنون الإسلامية، وأنشئت العمائر الدينية والحربية والمدنية من مساجد ومشاهد وأسوار وقصور وبيوت وغيرها.


  • وفي عهد الفاطميين أيضًا انتشرت في مصر – كما في بلاد إسلامية عديدة أخرى – زخرفة واجهات العمائر بدقة وإتقان بعد أن كادت تخلو من الزخرفة فيما سبق.


  • وقد تعاقبت العصور على شارع المعز من الفاطميين إلى الأيوبيين إلى المماليك البحرية إلى المماليك الجراكسة إلى العثمانيين إلى عهد مصر الحديثة – عصر محمد علي باشا الكبير.


  • وهكذا أصبح شارع المعز متحفًا مفتوحًا يضم 174 أثرًا إسلاميًا ترصد تاريخ الدول الإسلامية المتعاقبة على مصر.


  • ويعد "بيت السحيمي" مثالاً فريدًا للبيوت الأرستقراطية في القرن السابع عشر، وواحدًا من أهم نماذج البيوت الخاصة التي بقي منها القليل حتى الآن.


  • ونذكر من هذه البيوت أيضًا: بيت الهراوي، بيت زينب خاتون، بيت الكريدلية.


  • وقد بني بيت السحيمي في العصر العثماني، ويتكون من قسمين: الأول (الجنوبي)، وأنشأه الشيخ/ عبدالوهاب الطبلاوي سنة 1058هـ – 1648م، والثاني (الشمالي)، وأنشأه الحاج/ إسماعيل بن شلبي سنة 1211هـ – 1796م، وجعل من القسمين بيتًا واحدًا.


  • وسُمي بيت السحيمي بهذا الاسم نسبة إلى آخر من سكن به، وهو الشيخ/ أمين السحيمي شيخ رواق الأتراك بالجامع الأزهر، والمتوفى في الثامن من إبريل 1928م.


  • وبعد وفاة الشيخ/ السحيمي اشترت الحكومة المصرية البيت بمبلغ (6000) جنيه مصري وسجلته كأثر إسلامي.


  • ويشتمل البيت على قاعات تتألف كل منها من إيوانين بينهما (دور قاعة)، وبعضها ذوات واجهات من خشب الخرط تشرف على الحديقة الكائنة بوسط البيت.


  • وببعض القاعات فسقية من الرخام، كما أن ببعض أسقف القاعات (مناور) تعلوها (شخشيخة: فُتحة تهوية).


  • وفي القسم الشمالي من البيت حجرة مركبة على (تختبوش): صالة مفتوحة بالكامل على الحوش، وهي ذات سقف محمول على أعمدة أو دعامات.


  • وقد كسيت جدران بعض القاعات من أسفل بوزرات من الخشب المزخرف على هيئة بلاطات القاشاني وكسيت الأرضيات بالرخام.


  • ويشتمل البيت على حمام وسلالم تصل بين الطوابق، وبأحد أركان الحديقة طاحونة وساقية.


  • وتبلغ مساحة البيت أكثر من ألفي متر مربع، ويصل عدد قاعاته وغرفة 115 فراغًا.


  • كما يكفل تصميم البيت الخصوصية المطلوبة، ففيه:














  • المدخل المنحرف الذي يحجب من بداخل الدار.


  • والفناء الذي يتوسط الدار، وتُطل القاعات عليه.


  • الأجنحة المستقلة ذات المناور.


  • القاعات المزينة بالزخارف.


  • التختبوش.


  • المقعد: وهو شرفة تُطل على الفناء تستقبل الرياح البحرية.


  • ملقف الهواء: وهو سقف مائل مرتفع موجه ليستقبل الرياح البحرية ويدفع بها إلى الحجرات الجنوبية لتلطيف الحرارة.





  • كما يشتمل البيت أيضًا على النجارة التقليدية تتمثل في المشربيات والأسقف والأبواب والدواليب، وكذلك يضم النافورات وفنون الرخام المزخرف والبناء بالأحجار وفن النحت في الحجر.


  • وكالعديد من الآثار الإسلامية التي تأثرت بزلزال أكتوبر 1992 تأثر "بيت السحيمي" وما جاوره من آثار؛ فجاء قرار مجلس إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في أول ديسمبر 1992 بمنحة قدرها ثلاثة ملايين دولار لإنقاذ هذا الأثر النفيس، وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية.


  • وقد بدأ الصندوق مشروع الترميم عام 1994، وشمل القرار الآثار الآتية:



    • بيت السحيمي (1648م)


    • منزل مصطفى جعفر (1713م)، وهو مجاور لبيت السحيمي.


    • بيت الخرزاني (1881) الذي لم يكن مسجلاً كأثر؛ فكانت تشغله حوالي (30) أسرة فقامت وزارةالثقافة بالتعاون مع محافظة القاهرة بتدبير منازل لهم، وتم إخلاء المنزل الذي يشترك في حوائطه مع منزل مصطفي جعفر وبيت السحيمي.


    • سبيل وكتاب قيطاس (1630م).







  • وفي إبريل 2000 تم افتتاح الدرب الأصغر كنموذج للحارة في القاهرة المعزية، بعد أن تم ترميم الآثار الإسلامية المذكورة، والتي يعد "بيت السحيمي" أهمها، والذي كان قد اكتشف به حوالي (14) ألف شرخ، وتم ما يلي:-


  • أجريت التجارب على (مونة) البناء الأصلية للوصول إلى (مونة) مضاهية للقديمة، تكون خالية من الأسمنت.


  • ترميم ما سبق من إصلاحات.


  • استخدام أسلوب الفك والتركيب، مثلما حدث في حائطين غائرين إلى مسافة كبيرة.


  • قام أحد أساتذة الجامعة باختراع سائل كيماوي لإزالة الأتربة المتراكمة الملبدة على نقوش السقوف والحوائط.


  • تمت الاستعانة بخبرات العاملين المتدربين في "معهد المشربية لتنمية فن بلادنا" في ترميم الأثاث القديم.


  • وعلى مدار ست سنوات تم ريّ شجرة الزيتون القديمة القديمة؛ فعادت إلى الحياة مرة أخرى.


  • كما تمت الاستعانة بخبير – من محافظة الشرقية – لإصلاح الساقية القديمة.



    • وقد تزامن ترميم المباني الأثرية مع إنشاء البنية الأساسية للحارة؛ حيث تم مد خطوط الكهرباء والصرف الصحي والمياه والتليفون على أحد جانبي الحارة.


    • ثم تم رصف الحارة بالأحجار إلى جانب القيام بطلاء جميع العمارات المطلة على الحارة، وتم إخلاء وإزالة ستة محال أقيمت كتعديات على حوائط الآثار، فقامت وزارة الثقافة بتعويض أصحاب هذه المحال.


    • وحاليًا، وبعد أن تحولت حارة "الدرب الأصفر" إلى نموذج للحارة العربية ذات الطابع الإسلامي، سواء في آثارها أو توافق مبانيها الحديثة وأرضيتها، بل وطريقة الحياة فيها مع روعة الأثر وقيمته، فإن هذه دعوة مفتوحة لزيارة المكان الذي يشهد نشاطات ثقافية متعددة.


    * المصادر:




    1. جريدة الأهرام القاهرية اليومية – عدد 15 إبريل 2000 ص 13.


    2. جريدة الأهرام القاهرية اليومية – عدد 17 إبريل 2000 ص 13.


    3. Egypt Today, July 2000, page 84 ---- 9L.


    4. الدليل الموجز لأهم الآثار الإسلامية والقبطية في القاهرة د. أبو الحمد محمود فرغلي – الدار المصرية اللبنانية – 1991 – ص 218.


    5. جولات المعد الميدانية.[/url]





[color=#000000]


[color=#003399]


[size=12]




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmedabdelaal
مدير المنتدى
مدير المنتدى


الدلوالكلب
العمر : 26
سجّل في : 01 يناير 2007
عدد المساهمات : 849
Localisation : مصر

مُساهمةموضوع: رد: بيت السحيمي.. مثالاً للأرستقراطية   الثلاثاء ماي 08, 2007 7:48 pm

[size=7]صمد350 عاماً أمام الزلازل والتعديات
بيت السحيمي: سمات الخصوصية رغم غبار الزمن!
[/size]


[size=16]* القاهرة طه محمد
تتميز العمارة العربية بالقاهرة فيما قبل القرن التاسع عشر بمجموعة كبيرة من الصفات العبقرية التي توصل إليها الفنانون والحرفيون التقليديون، والتي كانت نتاج خبرات طويلة في التصميم والممارسة العملية توارثتها أجيال بعد أخرى.
ومن أهم نماذج عمارة القاهرة القديمة المنازل الخاصة التي بقى القليل منها حتى اليوم يقاوم الزمن ليحكي قصة نمط هام للعمارة التقليدية.. من هذه الدوربيت السحيمي الذي بني في العام 1648 ثم أضيفت إليه عدة إضافات كانت أهمها في العام 1796.
بيت السحيمي له خصوصية أثرية هامة، فهذا الصرح الضخم محصلة لعدة مراحل تاريخية ومعمارية مما يتطلب التدقيق في كشف العلاقات بينها وتفاعلاتها على المستويات المختلفة.
وبالإضافة لقيمته الأثرية فإنه يمثل نموذجا متكاملا لبيوت وقصور القرنين السابع عشر والثامن عشر، ويقف شاهدا على تاريخ اجتماعي وثقافي لشعب عريق.
فبيت السحيمي نموذج لمساكن القاهرة التقليدية تتمثل في سمات عمارة الدور التقليدية، ومن هذه السمات تصميم البيت بما يكفل له خصوصيته، وهى خصوصية تلاشت مع الزمن بهجر المصريين للكثير من الأنماط التقليدية المتوارثة في العمارة، فكانت العمارة من بين ما تأثر وتحول.
موقع الدار
يقع بيت السحيمي في قلب منطقة الجمالية بالقرب من باب الفتوح وباب النصر وسور القاهرة الفاطمي بحارة الدرب الأصفر المتفرعة من شارع المعز بحي الجمالية اقدم أحياء القاهرة.
ورغم أن عمر البيت لا يتجاوز 350 عاما إلا أن موقعه كان عامرا بالمباني منذ بناء القاهرة في العصر الفاطمي، وقد وجد من خلال حفريات قام بها مشروع الترميم في أفنية المنزل، أن البناء الحالي يقوم فوق أنقاض وبقايا منازل أقدم منه، وقد ترجع إلى العصر الفاطمي، حيث كان المكان موقعا للمنحر «المذبح»، أو قد ترجع إلى العصور التالية .
ومن المراجع التاريخية يتضح انه بعد هدم المنحر تم بناء عدة مبان مملوكية في هذه المنطقة من بينها خانقاه ورباط، أما في الوقت الحالي فالبيت يقع في قلب منطقة الجذب السياحي، حيث يجاوره كثير من المباني الأثرية التي ترجع إلى العصور الإسلامية المختلفة، وبالقرب منه سوق خان الخليلي الشهير.
يذكر الباحث الأثري أيمن عبدالمنعم، المشرف على مشروع ترميم القاهرة التاريخية، أن بيت السحيمي شيد على عدة مراحل إلى أن وصل البناء إلى الوضع الحالي، ويتضح ذلك من الكتابات الموجودة في مناطق مختلفة من البيت. وأيضا من المراجع التاريخية والدلائل الموجودة في المبنى نفسه.
ويعد الجزء الجنوبي الشرقي في البيت اقدم أجزاء البيت إذ شيده الشيخ عبدالوهاب الطبلاوي في العام 1648، فيما كان الجزء الثاني في العام 1699وأنشأه الحاج إسماعيل شلبي، ويتضمن القاعدة الرئيسية بالدور الأرضي كما كانت إضافات تمت في العام 1730م، أما المناطق الأخرى في البيت فهي غيرمحددة التاريخ.
ومن ملامح الخصوصية في هذا البيت والتي كانت تناسب سيدات الدار أو من يحضرن لزيارة أهله، الأجنحة المستقلة ذات الشرفات والقاعات المزينة بالزخارف والمشربيات التي كانت لا تكشف من يجلس في الدار، أسوة بالطابع المعماري المحافظ في البيوت المصرية القديمة.
تقسيمات وملاحق
وفي المقابل كان يتميز البيت ولا يزال بما يسمى ب«التختبوش» وهو جزء مغطى ملحق بالفناء لجلوس الرجال صيفا، و«المقعد» شرفه تطل على الفناء تستقبل الرياح البحرية، «ملقف الهواء» سقف مائل مرتفع موجه ليستقبل الرياح البحرية ويدفع بها إلى الحجرات الجنوبية لتلطيف الحرارة.
ويتسم البيت بفنون النجارة التقليدية التي تتمثل في المشربيات والأسقف والأبواب والدواليب ذات التعشيقات، وفنون الرخام المزخرف، وفن النحت في الحجر، والفناء الخلفي ذو الساقية والطاحون.
كان آخر من سكن البيت وجدده أسرة الشيخ محمد أمين السحيمي شيخ رواق الأتراك بالأزهر، والذي توفي في 1928 وفي 1931 اشترت الحكومة المصرية بيت السحيمي من ورثته بمبلغ 6 آلاف جنية مصري، واعتمدت ألف جنيه لترميمه، ويومها قامت لجنة الآثار العربية بترميم أجزاء كبيرة من البيت وإضافته إلى قائمة الآثار الهامة تحت رقم 339، وفي العام التالي اصبح بيت السحيمي متحفا يستقبل الزائرين.
وظل البيت منذ تلك الفترة على حاله إلى أن تعرضت مصر إلى زلزال 12 أكتوبر 1992، فتأثر المبنى ضمن آثار إسلامية أخرى بالقاهرة التاريخية وصلت إلى 115أثرا تعرضت إلى خطر الانهيار.
وفي كتابه حول بيت السحيمي يذكر الدكتور اسعد نديم المشرف على ترميم المبنى انه زاره في 19 مارس 1990 برفقة الأستاذ عبد اللطيف الحمد مدير ورئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.
وأدرك أثناء الزيارة أهمية البيت وقيمته الأثرية والجمالية، وانه إنجاز تفخر به مصر.
وقد لاحظ نديم والحمد وقتها احتياج البيت إلى الترميم ووعد بدراسة الأمر وبحث إمكانية ترميم البيت عبر الصندوق، إلا أن الموضوع تأجل بسبب حرب الكويت إلى أن كان زلزال القاهرة في 1992، وبعده وضعت وزارة الثقافة المصرية خطة للصيانة والترميم، ولكن كثرة الآثار التي أصابها الزلزال والحالة التي كان عليها بيت السحيمي كانت أكبر من أن تستطيع الوزارة وحدها التصدي لها، وتمت مخاطبة الصندوق العربي بهذا الشأن وعلى الفور صدر قرار إدارة الصندوق في أول ديسمبر 1992 بترميم الدار بمنحه قدرها 3 ملايين دولار لإنقاذ هذا الأثر النفيس، ومن بعد تشكلت لجنة أثرية للإشراف على ترميم البيت استغرقت عدة سنوات إلى أن انتهت منه في أوائل القرن الحادي والعشرين.
مراحل الترميم
ويقول اسعد نديم إن البيت احتاج إلى ترميم علمي متكامل لإعادة رونقه الأصلي وجعله متحفا للأجيال المتعاقبة، وكانت قاعدة الترميم المحافظة على العناصر الأثرية وعدم المساس بها أو استبدالها إلا في حالات الضرورة القصوى.
وفي مثل هذه الحالات الاستثنائية كانت تستخدم الخامات الأصلية أو اقرب ما يكون إليها مع إجراء الاختبارات اللازمة على الخامات للتأكد من عدم تعريض الأثر لأي احتمال تدهور مستقبلاً.
وسبقت عمليات الترميم دراسات توثيقية دقيقة لكل عناصر المبنى، بحيث يتسنى الرجوع إلى كل التفاصيل وخلق وثائق كاملة للمبنى وتسجيل جميع الخطوات التنفيذية وتوثيقها، فمع إحياء البيت من الناحية المعمارية كان يتم بعث تقاليد الدار القديمة وترسيخ منهجية للترميم.
مساحة الدار
حرصت إدارة مشروع الترميم على أن تتسع عمليات الصيانة إلى جميع أجزاء البيت الذي تبلغ مساحته 200 متر مربع، الأمر الذي جعله يحتوي على كل عناصر البيت القاهري في القرنين السابع عشر والثامن عشر، كما انه يحتوي على حوش داخلي رئيسي تطل عليه قاعات وغرف يصل عددها إلى 115 غرفة موزعة على خمسة مستويات.
كما يحتوي البيت على نماذج للأسقف الخشبية المزخرفة وأرضيات القاعات المزينة بالرخام، وتشهد الأبواب والدواليب بروعة فنون الخشب المعشق فيما تكتمل عناصر البيت المعمارية للدار القاهرية بوجود الساقية والطاحونة، وكان لإنشاء البيت داخل أسوار القاهرة الفاطمية سبب في تشييد الحوائط الحاملة والأسس المبنية بنفس المواد التي بنيت بها الحوائط، وهي كانت من أنقاض مبان قديمة، وأثبتت عملية فحص الأساس أن منسوب التأسيس يختلف من موقع لآخر، ويترواح بين 5 ،0 متر و7 ،3 أمتار من سطح الأرض.
[/size]
[/color][/size][/color][/color]
_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بيت السحيمي.. مثالاً للأرستقراطية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحياة سهلة :: ¯`·.·••·.·°¯`·.·• مــنــــتـــــدي المقالات •·.·°¯`·.·••·.·°¯ :: مقالات متنوعه-