قصة رعب
[center][center][center][center][center][center][center][center][center]
قال لي: أريد أن أكتب قصة رعب
فتعجبت، وسألته: ولماذا تخبرني بهذا ولست متخصصاً في هذه النوعية من الكتابة؟
ابتسم الشاب المتحمس قائلاً: أعتقد أنك أصلح من يمكنه مساعدتي
[center]تعجبت أكثر وسألته: كيف؟؟؟؟!!!
[center]قال: أقرأ في عينيك آلاف القصص المرعبة التي تجاهد في للإفلات كي تروي نفسها بنفسها على السطور البيضاء
[center]قلت في سخرية: عيناي تكذبان كثيراً، لو كنت ممن يجيدون كتابة قصص الرعب لكتبتها على الفور فأنا لست ممن يصبرون على بذرة جيدة تصلح مادة خامة لمشروع أدبي
[/center]
[/center]
[/center]
[/center][/center]
[/center][/center]
[/center]
[/center]
[/center]
[/center]
[/center]
قال واثقاً: بل أنت كاتب رعب من الطراز الأول يجاهد حتى يخفي هذه الحقيقة
قلت: لا يوجد أي دليل على ما تقول!!!
[center]قال: أنا اتحدث عن قصة أكتبها أنا ولا تكتبها أنت وأفكر في أن تكون أنت بطلها
[center]ضحكت: هل أبدو مثل مصاصي الدماء إلى هذا الحد؟!
[center]قال: رعب مص الدماء رخيص، أتحدث عن رعب عميق خفي لا يبدو على السطح
[center]قلت: لا أعلم إن كنت أفهمك إلى هذا الحد
[center]قال: تخيل قصة رعب، تطارد مؤلفها هاجس يلح عليه ولا يستطيع منه فكاكاً إلا عندما يجلس أخيراً على المكتب ويشرع في كتابتها فعلاً
قلت والسخرية تلح علي أكثر: نعم وفي النهاية تتحول إلى لعنة تطارده وتحترق القصة تلقائياً عندما يشرف المؤلف على الهلاك في مواجهة جيش من القراء المسوخ ياللرعب!
[center][center]قال: لا تبدو فكرة سخيفة إلى هذا الحد
صحت فيه وقد أفقدني السيطرة على أعصابي: كف عن هذا وأغرب عن وجهي
[center][center]ولكنه ظل واقفاً في مواجهتي بابتسامة واثقة مقيتة استنفرت أعصابي أكثر فلم أشعر بنفسي غلا وأنا أمد يدي وألكمه بقوة
غير أن المرآة تحطمت وجرحت شظاياها يدي!!!
[/center]
[/center]
[/center]
[/center]
[/center]
[/center]
[/center]
[/center]
[/center]