ahmedabdelaal مدير المنتدى


  العمر : 26 سجّل في : 01 يناير 2007 عدد المساهمات : 849 Localisation : مصر
| موضوع: غيض من فيض.. الأربعاء فبراير 28, 2007 3:00 pm | |
| غيض من فيض..
تلك النماذج التي ذكرناها غيض من فيض لم يتسع لنا لذكر حالات أكثر رغم وجودها وإن لم نقل هي بالآلاف فهي بالمئات وبعضها كان مثالاً للحياة الأسرية الناجحة, فمثلاً هناك فتاة معوقة على كرسي تزوجت من شاب سليم ونشأت بينهما قصة حب شفافة ولطيفة تكللت بالزواج رغم محاربة الأهل, وقد تكلل هذا الزواج بثلاثة أطفال وأسرة مثالية قد لا تشابهها أسرة جميع أفرادها أسوياء.. وبحق هي مثال يحتذى..
وقبل الخوض في الآراء المختصة لابد من ذكر أكثر من حالة تبين فيها أن سبب فشل الحياة الزوجية رغم العلاقة الحميمة بين الزوجين كانت بسبب رغبة الزوجة بتكوين أسرة تضم الأبناء وعند عدم تلبية هذا الأمر كان الفراق والذي كان من الممكن تحاشيه بسبب التقدم العلمي الذي وجد علاجاً.
ولذلك التقينا الدكتور نزار كساب اختصاصي الجراحة البولية حيث قال: كثير من الحوادث التي تؤدي إلى الإصابة في الحبل الشوكي مثل حوادث السيارات أو السقوط من مرتفع أو غيرها وتكون تلك الإصابة إما جزئية أو انقطاعاً شبه تام تؤثر على الانتصاب أو على المثانة حيث يعتمد الانتصاب للمرضى المصابين بأذية في الحبل الشوكي على نوع الإصابة وشدتها.
حيث لوحظ أن الانتصاب بآلية التنبيه (Reflexogeuic و erection) أجهزة ارتجاج /صور أفلام يبقى في 95% من المرضى المصابين بأذية تامة للحبل الشوكي العلوي, وفي 25% من المرضى المصابين بأذية تامة للحبل الشوكي السفلي (انتصاب تام كأنه لا إصابة).
ولا بد من التنويه بأن ضعف الانتصاب لم يعد مشكلة مع التقدم العلمي في معالجته والتي تبدأ بالمعالجة الدوائية وتنتهي بالعمل الجراحي بزرع بدائل صنعية ضمن الأجسام الكهفية للعضو الذكري.
أما الإصابات المركزية بالدماغ (أورام, خراجات..) فتؤثر على إنتاج الهرمونات ما قد يؤثر على عدد النطاف والعلاج يتم حسب الحالة وحسب طبيعة الإصابة, إما دوائياً وإما بطفل الانبوب سواء بنطفة ناضجة أو خلايا.
وبدورها الأستاذة رضية سليمان رئيسة رابطة المهاجرين للاتحاد النسائي تحدثت عن الخلافات الزوجية بشكل عام حيث قالت: يعتبر البعض ظاهرة الخلاف في الحياة الزوجية ظاهرة خطيرة تهدد الأسرة وتقود سفينة الزواج إلى الارتطام بالصخور لا محالة, فعندما يخوض الشاب مع الفتاة تجربة الزواج المثيرة ولدى كل منهما رؤاه وأحلامه وآماله العريضة, وعادة ما يغطي الخيال مساحة واسعة من معلومات كل منهما عن الطرف الآخر وعلى هذا الأساس يبدأان ببناء حياتهما المستقبلية في جهل بإمكاناتهما وقدرات كل منهما ولكن بعد انقضاء شهرين أو عامين في هدوء تبدأ مرحلة الحساب والتقييم ومراجعة الأمور, حيث تبدد الشمس ضباب الخيال والأوهام وعندها تترسب في الأعماق تراكمات السلوك, ويسعى خلالها كل طرف إلى التغاضي عنها والسكوت عليها, وفي لحظة اشتعال الشرارة ينفجر الموقف وتظهر إلى السطح جميع العقد الدفينة, ويبدأ فصل من النزاع والمواجهة, يتصاعد ليهدد البناء الأسري برمته, فمن كلمة جارحة إلى العراك والضرب, إلى التفكير الجدي بالطلاق والانفصال النهائي.
إلا أنه من الواضح أن الخلافات الزوجية تكاد تكون من سنن الحياة ونواميسها وستبقى قائمة طالما وجدت الأسباب التي تؤجج نيرانها وهي بلا شك كثيرة ومتعددة وأهمها:
- الكذب: سواء من الزوج أو الزوجة وخاصة الكذب المزمن الذي قد تبدأ به الحياة الزوجية والمشكلة هي أن يترتب عليه كذب آخر.
- الشتم والإهانات: نقصد بذلك الحالات السافرة من أحد الزوجين تجاه الطرف الآخر قد تطول العرض والشرف وتزداد المشكلة تعقيداً إذا تم الشتم والإهانة أمام الأولاد لأنه سيفكر عندما يكبر بمدلولها وبالتالي يفقد الثقة بوالديه وتصبح علاقته بالآخرين مضطربة وخصوصاً تجاه الجنس الآخر.
- التذبذب في اتخاذ القرار: وتلك الحالة تقود إلى مشكلة عائلية حيث يقوم الزوج بالموافقة على شيء معين ثم يرفضه.
- القسوة والعنف: عندما تبدأ الفتاة حياتها الزوجية فإنها تحلم دائماً بتكوين أسرة مثالية, أحياناً تستعين ببعض الكتب التي تعينها للوصول إلى ذلك الهدف فتكون المحصلة وفرة معلومات ولكن طريقة تفكيرها قد تكون خاطئة وربما تتعامل مع الزوج بنوع من الشدة والقسوة والحل لشجارهما هو طريق المناقشة الهادئة وإظهار الود أثناء النقاش.
- الشك: كثيراً ما يتسبب الشك في انهيار الأسر, فالشك دائماً ما يؤدي إلى الطلاق لأنه لا يوجد إثبات عليه.
- عدم تحمل المسؤولية: من أكثر الظواهر الاجتماعية انتشاراً بين الأزواج أن نرى بعض الشباب يعقد قرانه ثم ينجب أطفالاً وبعد ذلك يتوقف عن الإنفاق على أسرته تماماً ونرى كثيراً من النسوة يخرجن للمستشفيات في وقت متأخر من الليل لعلاج أطفالهن وأزواجهن بالمنزل وبعضهم يجبر زوجته العاملة على الإنفاق على البيت فإذا رفضت الزوجة ذلك ينشأ الخلاف بينهما على غير العادة والشرع الذي يفرض على الرجل وحده الإنفاق على البيت.
- العناد: توجد حالات طلاق متعددة سببها الأساسي هو العناد المتبادل بين الزوجين في حين تكون أوجه العلاقة الأخرى بها الكثير من الإيجابيات.
وهناك خلافات تعود إلى أسباب مجتمعية مثل: - العادات والتقاليد السلبية مثل حفل الزواج الفخم - تحميل الزوج كل المسؤوليات - تدخل الأهل قبل الزواج وبعده. _________________
 |
|